مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
63
قاموس الأطباء وناموس الألباء
على من نكث بيعته لقى الله وهو أجذم ليست له يد فهذا تفسير وقال المتلمس وهل كنت الا مثل قاطع كفه * بكفّ له أخرى فأصبح اجذما وقال ابن الأنباري معنى الحديث انه لقى الله وهو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم به ولا حجة في يده وقول على ليست له يد اى لا حجة له وقال الخطابي معنى الحديث ما ذهب اليه ابن الاعرابى وهو ان من نسي القرآن لقى الله تعالى خالى اليد من الخير صفرها من الثواب فكنى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير وقال ابن الأثير في تخصيص على بذكر اليد معنى ليس في حديث نسيان القرآن لأن البيعة تباشرها اليد من بين سائر الأعضاء وهو ان يضع المبايع يده في يد الامام عند عقد البيعة وأخذها عليه ومنه الحديث كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء اى المقطوعة انتهى وجمع بعضهم جذمى مثل حمقى . وفي الحديث الصحيح فرّ من المجذوم فرارك من الأسد وفيه أيضا لا عدوى ولا طيرة وفيه أيضا لا عدوى ولا هامة ولا صفر فقال اعرابى يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فمن اعدى الأول قال الحافظ بن